أيّ شوق ” ذاك الذي يبعثرني عند ذكراهم ..! ”

5 يناير 2009

- دوماً يأتيني ذاك الشعور بهم .، وكأنهم معي .، شوقي إليهم يركض في كل وريد فيني .، يحُن إليهم .، يسمع همسهم .، ويرى ضحكاتهم .، وكأنهم ما زالوا هنا معي .، قابعين بداخلي .، مجرد التفكير فيهم للحظات تتقافز دمعاتي شوقاً للقياهم ..!

أنهم موتى .. لكن أرواحهم تدور في فلكي .، كثيرة هي اللحظات التي تهاجمني وتجعلني أسيرة لا أنفك عنهم إلا بانتزاعي منهم غصباً عني .، أحياناً أكون في حضرة من أحب مغروسة بينهم .، فإذا بي في عالم آخر .، تأخذني الذكرى بعيداً لقلوب أحببتها ولكنها فارقت الحياة .، و ذات يوم سألتني صديقتي لِمَ تتذكرينهم دوماً ..؟! لم أجب عليها ..! ولم أجد إجابة .، بالفعل أيّ شوق ” ذاك الذي يبعثرني عند ذكراهم ” هل لأني لم أرتوي منهم ومن حبهم .، أم أنهم فارقوا الحياة ولم أبوح لهم بكل ما في قلبي من حب لهم .، أم بسبب حالة الحزن التي تعتريني أحياناً لموقف ما تجعل الحياة في نظري لا شيء يذكر .، بل الحياة لا لون لها ولا طعم .، كل شيء فيها جامد لا يشعرني بها أبداً حتى لو كان جميلاً .، لربما هناك سبب آخر أنا لا أعرفه ولكني أشعر به ..!

عندما يقتلني الشوق إليهم أراهم في منامي .، أقبلهم و أضمهم لصدري بقوة و بشدة وكأني أقول لهم : لِمَ تركتموني ..! و أفيق من منامي و أنا فرحه مسرورة للقائهم في المنام .، كم اشتاقهم ألآن ..! لدرجة أحياناً أشعر أنّ موتي قريب وانتظره ما بين لحظة وأخرى واجلس ابكي لِمَ ..! لأني سأفقد من أحب إذا فارقت الحياة ولن أراهم مرة أخرى ..!كم هي الحياة عجيبة ..

” شعور أحببت البوح به .، ربما البعض يعتبره يأس .، تشاؤم .، لكني أعتبره أمر آخر بعيد عن كل التعريفات تلك  .، لو ظلت هذه الكلمات باقية وفارقت الحياة وأنتم بقربي لا تنسوني من صالح دعائكم ” .

أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق

Happy New Year

1 يناير 2009

كل عام وأنتم happy new year ..

كل عام وأنتم على الكفر الذي لا يرضاه الله لعباده قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) ..

كل عام وأنتم happy new year ..

يرددها البعض ضعفاً وخجلاً وحياءً حتى لا يُقال عنه متخلّف ورجعي ..! يرددها فرحاً مسروراً غافلاً عن قلبه وعقيدته التي بها يجب أن يفخر ..! يرددها ليزداد أهل الكفر بطراً وسعياً بالأرض الفساد وهم في عزة بكفرهم ..!

كل عام وأنتم happy new year ..

وأخواننا في غزة يُقتّلوا ودمعاتهم وصرخاتهم وحرقة قلوبهم على ذويهم وهم يرونهم أشلاء هنا وهناك ليس بالأمر المهم ..! فالمسلم بات يهنيء ويبارك بأعياد الكريسميس وليلة رأس السنة ..! المسلم بدأ يداهن في دينه ..! عجباً ..!

بل أتراجع عن قولي عجباً ولن أتعجب ، يكفيني ابن خلدون ليجيب على تعجبي في مقدمته قال : ” المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده ” هنيئاً لكم الذل وأنتم تهنئون أهل الكفر بكفرهم ، ومن ثم يتشدقون بقولهم : ” هذا من التسامح الديني ” بل هذا من المداهنة والتمييع للدين ..! بالفعل أرى التسامح بدأ من اليهود ومن أعانهم على قتل المسلمين في غزة وهم على أبواب السنة الميلادية ..! أيّ ذل نعيشه ..؟!

كل عام وأنتم happy new year ..

تعرض القنوات العربية مجزرة أخواننا في غزة ومن ثم بعدها الإحتفالات بـِ ليلة رأس السنة ، أي تناقض هذا ، وأيّ مشاعر يحملون ولمن يروجون ..! قال ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله -

نحتاج وقفات مع النفس لنراجعها ونصحح المسار ، لنلتفت لإيماننا وعقيدتنا في هذا الزمن الذي بات فيه القابض على دينه كالقابض على الجمر ، نسأل الله السلامة والثبات على الدين .

أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق

قلوبنا معكم يا أهل غزة

27 ديسمبر 2008

اللهم انصر أخواننا في غزة ، اللهم ارحمهم وثبتهم ، اللهم اجعل شهدائهم في جنات النعيم يتنعمون بجناتك ، اللهم أنزل على قلوب ذويهم السكينة والطمأنينة والثبات ، اللهم تقبّل دعواتنا يا مجيب الدعاء .. آمين ..

أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق

يعني الناس تموت وما تتعالج عشان يوصل عددهم ألف نسمة يا وزارة الصحة ..!

26 ديسمبر 2008

هي بالفعل “فرحة لم تتم” لنحو 9 قرى تمنى أهلها أن يحتفلوا بتدشين أول مركز صحي يقدم لهم الخدمة الطبية العاجلة . وكان المواطن أحمد الفهمي قد تبرع بالمبنى الموجود بقريته “بيرين” الواقعة شمال شرق محافظة الليث والتي تربط قرى جمة ، الأقصر ، وقنين ، الفروخية ، السادة ، المدرة ، تحر والشعبين .. تلك القرى التي لا يتوفر بها مركز صحي واحد . وبدورها تسلمت وزارة الصحة المبنى مبدئياً ، ونجح أهالي القرى في جمع التبرعات اللازمة لتأثيث وتجهيز المبنى .. فجأة مات الفهمي في حادث سيارة ، لتموت معه الفكرة والمشروع والفرحة أيضاً ، والسبب عدم تقديم الفهمي تنازلاً مكتوباً وفق صك شرعي يسمح بالإفراغ . وتبعاً لذلك رفض قاضي مركز غميقة بالليث فكرة التبرع بالمبنى ، حيث أصبح إرثاً يخص القصّر ومن ثم يجب حفظه حتى سن بلوغهم أو عرضه للبيع .. أمام ذلك سارع والد المتبرع بالتوجه للمحكمة مبلغاً القاضي بأن ابنه تبرع بالمبنى ، لكن القاضي رفض تسليم المركز للوزارة باعتباره من حق ورثة المتوفى ..

أوجعني ما قرأت وأحرق قلبي ، الفهمي مات بحادث سيارة ولم يستطع أحد تقديم المساعدة له لأنه ولسبب بسيط جداً أن قرية بيرين لا يتوفر بها مركز صحي ..!

والأخ ، مدير مراكز الرعاية الصحية الأولية بمحافظة الليث صفر الغامدي يقول :  ” بأن هناك سيارة طبية متنقلة مجهزة تزور القرية يوماً واحداً بالأسبوع ..! ” على ما أعتقد أهل القرية إذا زارهم المرض يقولوا له : ” انتظر لا تأتينا إلا في اليوم الذي تزورنا فيه السيارة الطبية ..! ” لا تجعلنا نتألم فنحن لا يوجد لنا مرز صحي بقريتنا ..! أرجوك لا تزورنا ..! أطفالنا لا تمرضوا ..! شيء عجيب ..!

لن أناقش قضية الصك الشرعي فهذه أمور شرعية شرعنا قال قوله فيها وانتهى ، لكني أوجه سؤال لوزارة الصحة أيعقل أنكم لا تبنون مركز صحي بسبب أن القرية لا يتطابق عدد سكانها مع المواصفات المطلوبة ..؟! حيث أن القرية عدد سكانها منذ عامين 400 نسمة والعدد المطلوب لإنشاء مركز صحي 1000 نسمة ..؟!

على ما أعتقد بأن شروطكم العقيمة لا بد أن تُبتّر من جذورها وتعيدوا النظر في شروطكم هذه ..! ووطنا ولله الحمد فيه الخير الكثير وولي أمرنا أبو متعب يبذل الكثير لخدمة هذا الوطن وتصرف الميزانيات كلها في خدمة هذا البلد ، على فكرة كم ميزانيتكم يا وزارة الصحة هذه السنة ..!

أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق

إلى وزير التربية والتعليم مع التحية

13 ديسمبر 2008

بداية : ” كتبت هذه التدوينة بعد تفكير عميق ، ولكن إلى متى ننادي بأن الطابق مستور .. لا أدري ..! ”

إلى وزير التربية والتعليم مع التحية /

أنا معلمة من معلمات محافظة المنطقة الشرقية بالدمام للمرحلة المتوسطة ، احكي لك معاناة المعلمة بين زوايا المدرسة ، وما تحمله من همّ يؤرقها حيال ما ترى وتسمع وتحاول جاهدة إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولكن بعد معاونتكم والنظر في أمرها والتخفيف من معاناتها لتكون بذلك قادرة على إكمال مسيرتها التربوية والتعليمية وهي في قمة نشاطها وعطائها ، راجية الأجر من الله العلي القدير على ذلك .

- تعلم سعادتكم المسئولية العظيمة التي تحملها المعلمة ، منذ دخولها من باب المدرسة إلى أن تخرج منه ، سأسرد لك وبشكل سريع ما تفعله حتى لا أطيل عليكم ، تدخل المدرسة توقع في دفتر الحضور لاهثة تلتقط أنفاسها في الصباح الباكر قبل أن يُسطّر الخط الأحمر وتأتيها كلمة تنخر عظمها من مديرة لا ترحم ، ثم تستدرك الوقت لتخلع عباءتها وتصلح هندامها لتحضر الطابور الصباحي وتتابع طالباتها وانضباطهن في الساحة المدرسية ومن ثم تذهب لغرفتها وتأخذ كتبها وحقيبتها وما تحمله بداخلها من أدوات وأقلام وأوراق لتبدأ حصتها ، تدخل الفصل مبتسمة وهي تلقي التحية لطالباتها ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فـَـ يردن وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ما بين طالبة هاربه في أحلامها وتائهة في مشكلة أسرية ، وأخرى لا تعلم أين هي في الفصل وكأنها جسد بلا روح و …… و ……. والمعلمة عينها كـَ الرادار يتابع هنا وهناك حركات وسكنات طالباتها ، وبعد تفحص واجبات طالباتها وسؤالهن في الدرس السابق وتقييمهن ، عليك بالآتي :

- أبلا .. ما ذكرت ،

- ممكن أعرف السبب ..!

- أبلا .. عندي ظرف في البيت ..

- خير إن شاء الله .. ” رح أسألك الحصة القادمة تابعي دروسك وذاكري كويس ”

- من تجيب على السؤال ، قلة هن اللواتي يجبن على السؤال وكأن المعلمة طرحت معادلة رياضية أو قالت لهن أخترعن الذرة ..! ومن هنا وهناك ترى بأن الوقت ادركها فـ تشرع في التمهيد لدرسها وشرحه وليتك تحضر وترى معاناة المعلمة في المساواة بين طالباتها ومراعاة الفروق الفردية ، هذه الطالبة ضعيفة عليكِ أيتها المعلمة أن تهتمي بها وترفعي مستواها التحصيلي وتراعي نفسيتها وظروفها العائلية و …… و ……. وأخرى تَقل أدبها على معلمتها بابتسامة ساخرة أو نظرة دونية و ……. و ……. وهذا كله محسوب عليها من دقائقها الـ 45 دقيقة وما أن تنهي درسها وتناقش طالباتها إلا دق الجرس ، لتحمل من جديد أمتعتها إلى الحصة التي بعدها ، ونفس الدراما تتكرر ، ومن ثم تأخذ قسط من الراحة وليتها راحة ، هي لحظات فقط للتنفس ولكن بين الكتب وتصحيحها وأوراق طالباتها للإختبارات القصيرة ، وبينما هي كذلك يدق جرس الفسحة ، تفطر ومن بعدها تستكمل حصصها وهي في ركض وكأنها تسابق الزمن ، وحدث ولا حرج إذا كانت حصصها 4 في اليوم وعليها حصتين جمعيات أو ريادة هذا هو يوم الهلاك العالمي ، ناهيك عن متابعة الطالبات ومشاكلهن وقصصهن التي تحتاج إلى فكر صافي لا يحمل همّ تعميم أو خبر انتداب يهدم كل ما فعلته مع طالباتها وتحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه .

- المعلمة مطالبة بـِ الدخول لحصصها والآن الحصص من 20 وطالع نظراً لقلة المعلمات وطبعاً حركة التعيين متوقفة ..؟!

- المعلمة مطالبة بـِ ريادة وجمعيات / حصص انتظار / الاهتمام بإذاعة طالبات فصلها / مربية فصل / تقييم الطالبات / انتدابات / متابعة مشاكل الطالبات / تفعيل الحملات والأيام التي تلزمها بها المديرة والمديرة ملزمة بها من قبل الرئاسة وماذا بعد ..؟! المعلمة مطالبة بالتربية والقيام بواجبها الإرشادي والتوجيهي على أكمل وجه ومتابعة الطالبات سلوكياً وتنمية قدراتهن وإبداعتهن وتحصيلهن الدراسي ، كما أن الطالبات الضعيفات لابد من متابعتهن ومعرفة أسباب قصورهن والحلول لذلك ..! 

- إرهاق للمعلمة التي تعمل بمهنة من أصعب المهن ..! كيف لها أن تواكب التطور في التعليم وهي مرهقة كل هذا الإرهاق عدا التعب النفسي ..!

- هل تعلم ما يحدث بين طالباتنا في أروقة بعض المدارس من شذوذ جنسي وإنفلات أخلاقي ..! لا أعتقد ..

- من سيتابع تلك الطالبات إلا المعلمات ، طبعاً المرشدة الطلابية لا تستطيع القيام بذلك بمفردها فلا بد من العمل الجماعي مابين الإدارة والمعلمات والمرشدة لننقذ بناتنا مما هن فيه ..!

وبعد هذا كله ، نريد فقط من حضرتكم النظر من جديد في عدد الحصص للمعلمة ، نصاب المعلمة الأساسي 22 حصة في الأسبوع وهذا مرهق للغاية في ظل المتغيرات التي يمر بها التعليم ، وكيف لها أن تقوم بكل ما يطلب منها وهي منهكة ..! نأمل النظر من جديد وبجدية في تخفيض نصابها إلى 16 حصة لتستطيع القيام بواجبها وتطوير ذاتها والرقي بمهنتها وبطالباتها وفتح باب التعيين من جديد ، نأمل منكم ذلك ، فوالله المسئولية عظيمة على عاتقنا ولكن ما يطلب منّا فاق قدراتنا ، كيف للمعلمة أن تتابع طالباتها وتربيهن وتنصحهن وهي مقبورة بين الكم الهائل من الحصص ..!

- نسيت بأن أقول أن المعلمة زوجة وأم وكل هذه المتطلبات تضعف من عطائها .. ” وقبل كل شيء إنسان ” ..

أتمنى .. مثلما قرأت اليوم بأن مجلس الشورى يدرس تخفيض خدمة المعلمين إلى 36 عاماً بدل 40 عاماً على أن يصرف للمتقاعد الراتب كاملاً ” مع أني لا أعتقد بأن المعلم يستطيع المتابعة لـِ 36 والأعباء كل يوم تزيد على عاتقه ، كل الذي نريده أن نرى اليوم الذي يدرس فيه مجلس الشورى تخفيض نصاب حصص المعلم / المعلمة إلى 16 حصة وفتح باب التعيين لـِ حملة البكالوريوس وتجديد الدماء ، أتمنى أن أرى ذاك اليوم .. ليتني أراه ..!

أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق